" إيضاح وبيان " تعقيب الشيخ المراكبي عما نُشر في جريدة المساء


هذا تعقيب  الشيخ المراكبي عما نُشر في جريدة المساء حول تلقي جمعية أنصار السنة  المحمدية لأموال من خارج مصر ، وقد تم إرسال هذا التعقيب إلى رئيس تحرير جريدة المساء ولم يقم بنشره ؛ أما جريدة روز اليوسف فلا تستحق  الاهتمام والرد لافتقارها إلى المهنية والاحترام .

إيضاح وبيان
المكرم السيد الأستاذ / جمال أبو بيه      ( رئيس تحرير جريدة المساء)

رداً على ما نشر في جريدة المساء في العدد الصادر بتاريخ 25 شعبان 1432هـ الموافق 26/07/2011 في باب : ( من الواقع) للكاتب أ/ محمد فودة  تحت عنوان : ( رداً على الشيخ المراكبي ... نريد توضيح من الدول الثلاث)

 

نوضح ما يلي:-

 أولاً : - نحن ننأى بجريدتكم الغراء ذات المصداقية والتأثير العاليين أن تنساق خلف العناوين المفبركة والمنشتات الكاذبة فنحن بعد الثورة أحوج ما نكون أن نلمس تغيير في العمل الصحفي والإعلامي فلا ننجر ولا ننخدع وراء كل خبر حتى نتأكد منه ومن صحته فالله جل وعلا قد علمنا التثبت والتبين في نقل الأخبار قال سبحاته { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ (6) }سورة الحجرات.

ثانياً :- بخصوص الموضوع المشار إليه من تلقي الجمعية لكفالات وتبرعات لصالح الأيتام ولبناء المساجد  فلا بد من العلم أن هذه التبرعات خاضعة لرقابة الجهات الرقابية بداية من الجهات الأمنية ومرورًا بالشئون الإجتماعية ووزارة التضامن الإجتماعي وكل هذا خاضع للقانون المصري الذي يسمح بتلقي هذة التبرعات وإنفاقها في أوجهها المناسبة.

إذا فالتبرعات معلمومة المصدر من جمعيات خيرية ومراقبة من كل الجهات الرسمية في الدولة.

ثالثاً :- لا دخل لحكومات هذه الدول بهذه التبرعات فهي ليست تبرعات حكومية بل هي تبرعات أهلية يتبرع بها المسلمون في هذه البلاد لإخوانهم الفقراء والأيتام في مصر عن طريق جمعيات خيرية في هذه الدول تخضع للرقابة أيضاً .

ودور الجمعيات هنا وهناك هو مجرد دور الوسيط في إيصال هذه التبرعات لمستحقيها .

رابعاً :  توجد بالمركز العام لأنصار السنة المحمدية إدارة خاصة بكفالات الأيتام لها حساب بنكي خاص تصل إليه التبرعات ويخضع لكل أوجه الرقابة ، وكذلك إدارة للمشروعات وإدارة مالية بها وحدة محاسبية كاملة وتقوم هذة الإدارات بإيصال التبرعات عن طريق فروعها بجمعيات أنصار السنة المحمدية المنتشرة في ربوع مصر من الاسكندرية إلى أسوان ؛ ولكل يتيم ملفه الخاص الذي يتابع فيه حالته الصحية والدراسية وكذلك حالة باقي أفراد الأسرة حيث يكفل اليتيم بين أمة وأخوته وإلى أن يتخرج من الجامعة.

وأخيراً :- كل هذة الأنشطة تخضع لرقابة مزدوجة بداية من المركز العام لأنصار السنة ومروراً بوزارة التضامن الإجتماعي ويسمح للجمعيات المانحة بزيارة فروعنا والتعرف على أحوال الأيتام المكفولين من جهتهم عن طريق مندوبيهم الذين يزوروننا في مصر.

هذه الجمعيات الخيرية التي يجب علينا جميعاُ في مصر أن نتوجه لها بالشكر هي : جمعية إحياء التراث الإسلامي بدولة الكويت ولجنة سلوى الخيرية للزكاة بالكويت الشقيقة ومؤسسة عيد آل ثاني بدولة قطر الشقيقة.

هذا للعلم وتوضيح ما خفي عليكم في هذه المسألة الشائكة ونحن نرحب بكل الجهات الرقابية في مصر لتتابع هذة الأنشطة ، ونهيب بوزارة التضامن الإجتماعي التي تملك معلومات مفصلة عن هذه الأنشطة أن تصدر بياناً تُبرأ فيه ساحة جمعيتنا قديمة النشاط في خدمة أهل مصر الكرام.

والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل،،،

د. جمال المراكبي

تاريخ الاضافة: 04-08-2011
طباعة